With close to 4 million displaced people in and outside of Iraq, an average of about 100 people killed daily, and a third of the population living in poverty

U.S sexual attack
on Iraqi Women

The men without tails
Barzani & Talabani pictured with Gen. Jay Garner!?
I t is nearly the Fourth Anniversary of the illegal Anglo-American-Australian-Coalition invasion of Iraq. What has been the economic and human cost of Bush's Iraq War?
Divide to Rule & the Anglo-American Policy in Occupied Iraq
ومرة أخرى تجتمع (مادلين أولبرايت) وزيرة الخارجية الأمريكية بعدد من أعضاء المعارضة العراقية في (واشنطن) جاء الاجتماع ضمن مخطَّط إدارة الرئيس (كلينتون) الذي أطلق عليه (قانون تحرير العراق) لتوفير 97 مليون دولار لدعم المعارضة العراقية، ستبدأ واشنطن أول دفعة مالية اعتباراً من شهر تموز (يوليو) القادم. المساعدات ستقتصر أولاً على تزويد المعارضة بأجهزة كمبيوتر، فاكس، فَتْح مكاتب في (لندن) و(نيويورك) وربما في الشرق الأوسط.
Proud of being an agent!?
CIA and formerly to MI6.
The invaders' rotten democracy
The massacre of HadithaHaditha, Vietnam and War Crimes
The slaughter of 24 civilians at Haditha on Nov. 19, 2005, has now put that final element of predictable events at the world's doorstep, next to inevitable comparisons with another U.S. massacre of civilians more than 38 years ago in the Vietnamese village of My Lai.

كتابات لا تشرف الا القمامة كُلُنا أبو درع
falehaldaragi@yahoo.com فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا

في البدء أتقدم بالعزاء الى أبناء مدينتي الشجعان (مدينة الثورة والصدر) متمنياً لجميع الشهداء الرحمة والذكر الطيب ولأهاليهم الصبر والسلوان، كما اتمنى لجميع الجرحى والمصابين الشفاء العاجل، والعودة لبيوتهم، وأعمالهم،وجامعاتهم ومدارسهم، ورياضهم، وما صواريخ الجبناء،التي أنطلقت من مخابئهم العفنة،وما سياراتهم المفخخة التي أركنت على أطراف الأسواق والساحات، وفي حافات المدارس، وزوايا الشوارع (والدرابين) أمس الا الدليل القاطع على جبنهم، وخوفهم من المواجهة المباشرة (مع اولاد الملحَّة) وأذ يتمكن الجبناء المرعوبون من قتل أكثرمن مائتي بريء، وجرح ثلثمائة طفل وأمرأة وشيخ في عملياتهم الغادرة أمس الخميس، فأنهم حفروا بأيدبهم (الراعشة) قبورهم النتنة، وعمقوا بانفسهم الحفرة التي سيدفنون فيها عاجلاً ام آجلاً، ناهيك عن حجم الجرح الذي نكأه الأوباش بفعلتهم البربرية أمس!!
لقد أثبت الجبناء (وهم معروفون طبعاً) حقدهم علينا،وأكدوا كراهيتهم لنا، إذ ظنوا- وياللعار والأسف- بأن مودتنا جبنٌ وطيبتنا ضعفٌ، ولغتنا الودودة أسترحام، لقد ظنوا باننا لانقدر على ذبحهم، فراحوا يجزون رقاب العزل من أبنائنا، وأهلنا بسكين عمياء، وراحوا يسفكون دماء ضحايانا بشهية عجيبة، إذ يبدو أنهم نسوا من نحن، كما نسوا من هم أهلنا، وأي تأريخ مجيد وعظيم هو تأريخ (حسيننا عباسنا)، لقد نسى الجبناء أمس أن قلوبنا الرحيمة (ساعة الود والمحبة ) هي أقسى من المرمر، وأشد من السيف ساعة الحق، او ساعة الثأر، وتصوروا أيضاً أن أغنياتنا وقصاءدنا وخطاباتنا في صحفنا، (وفضائيتنا) ومجالسنا، ومنتدياتنا، وحوزاتنا، واحزابنا، ودواويننا، عن السلام والمحبة والتضامن، وأن كل ما نقوله عن الأخوة في الدين، والوطن، والمشاركة الوطنية هو (تقية) أو هدنة أضطرارية، على الرغم من انهم يعلمون بأننا لانكذب، ولانهادن، ويعلمون بأن لحمنا مرٌ، أمرُ من العلقم، ولقاءنا صعبٌ، أصعب من مقابلة (عزرائيل)!
لقد أستشهد أمس عدد كبير من أبناء مدينتي الحبيبة ظلماً وعدواناً، أجل أستشهدوا وكلهم أخي، وأبن عمي، وأبن خالي، وخالتي، وفيهم من هو عندي أعز من أخوتي، لاسيما أولئك (الأخوين) العزيزين علي وسلام عبد الرضا، اللذين كانا معي في مدرسة واحدة، لأكثرمن سبع سنوات، فضلاً عن استشهاد الكثير من احبتي وزملائي ورفاقي وأصدقاء عمري.
أن دم الضحايا الأبرياء الذي سال أمس في مدينة المحبة والثقافة والأبداع، هو ذمة في عنق عدنان الدليمي وطارق الهاشمي وسلام الزوبعي وحارث الضاري، وكل من يساهم في أشعال حريق الفتنة الطائفية، ويغذي سعيرها بأموال النفط الحرام، أو بسلاح التفجير، والقتل الحقير، أو يؤججها بزيت (الأعلام) الخبيث.
لم أكن يوماً طائفياً، ولم يكن أحد من اسرتي طائفياً قط، ولن نكون يوماً طائفيين، لكنَّ الذبح المجاني، والحقد اللا مبرر ضدنا، وضد أهلنا، وأبناء دمنا، يجعلنا - وبقوة الدم، والحق ايضاً - متحمسين للانخراط في صفوف المدافعين عن دم أطفالنا وأهلنا ومستقبلنا، فالقتل في مدينة الثورة والصدر امس لم يفرق بين أسلامي وعلماني، ولابين شيوعي وداعية، ولابين (مهدوي أو بدروي) ولابين (أحتلالي) أو معارض للأحتلال، لقد كان القتل أمس (شيَل وذَب بالشط، يعني لحم على بارية، وحي الله المقتول)!! ولايهم في ان يكون المذبوح طفلاً ام شاباً ام شيخاً، وسواء كان حجياً أم زائراً، ولايهم في أن يكون المقتول ملتزماً، مؤمناً (وبأصابعه سبعة محابس) أم (عرگچياً وبيده سبع أرباع مستكي، او زحلاوي)!!
المهم أن يكون شيعياً وكفى! نعم لقد كنت ولم أزل من اشد اعداء الطائفية، فأنا الذي آمنت منذ طفولتي بوحدة الأنسانية والكون، وآمنت بأخاء البشرية جميعاً، بل وسعيت جاهداً- ومن أول شبابي- للألتحاق ببعض المنظمات الفدائية العالمية لتحقيق الحرية والأستقلال لهذا البلد المحتل، أو لذاك الشعب المضطهد، وحين أنضممت إلى صفوف الحزب الشيوعي العراقي، وانا لم أبلغ الثامنة عشر، كنت أعرف تماماً ان هذا الحزب العظيم يضم بين صفوفه السني والشيعي، ويضم المسيحي والصابئي والأيزيدي، فهو باقة من ورد القوميات والأطياف الملونَّة، ومع كل هذا الخليط الطيب حلمت بوطن حر، وشعب سعيد، أذاً فان من له هذا الأساس الوطني المتين،لايمكن أن ينزلق يوماً نحو مستنقع الطائفية، والتعصب.
لكن يبدو لي أن (جماعة الدليمي والضاري) يحاولون جاهدين دفعنا جميعاً نحو الطائفية، فعمليات التحريض والدس المستمرين، والتي يمارسها القادة (الطائفيون) علناً، والتي أنتجت كل هذه المآسي، والمصائب لأهلنا الشيعة،هي محرك قوي نحو التكتل، والألتصاق بالطائفة، ولنا في (ابي درع) مثالاً وافياً على ما اقول، فهذا الرجل الذي اعرفه منذ عشرين عاماً فتى طيباً، ولطيفاً، حيث كان يساعد والده (المعاق) ببيع السمك في سوق مريدي، وبقدر ما كان بسيطاً، اعتيادياً مثل أي فتى بسيط آخر، كان مسالماً جداً، وودوداً جداً، فلم يختصم مع احد يوما، ولم يعتد على أحد يوماً، ولم يعرف عنه قط أنه حمل سلاحا، بل ولم يحمل حتى (مصياده) في حياته. وهكذا، فأن (اسماعيل) أو أبا درع، لم ينحرف عن طريقه هذا أبداً، ولم يتغير قيد أنملة، أذكر أني كنت أتمشى إلى سوق مريدي كل ظهيرة جمعة، وانا ارتدي الدشداشة البيضاء (الزبدة)، لأشتري سمكاً وخضراوات، مع الطرشي (الخاص)، وقبل ان اغادر السوق كنت امر على كاظم أبو اللبن لأشتري كيلواً من اللبن (الأصلي) - الذي لم أجد بطعمه ومذاقه وجودته طيلة حياتي- وكان (اسماعيل) يمزح معي أحياناً، فينادي على (ابوجواد) ضاحكاً (عمي أبو جواد، چثرله لستاذ فالح لبن، ترى أمبين البارحة أمچثر أهواي) وظل أسماعيل مواطناً بسيطاً، حتى وهو يمضي الى الجيش جندياً بسيطاً، او حين يعود مجازاً، فيساعد والده في سوق مريدي، أو وهو يتزوج مثل الآخرين، ويخلف مثل الآخرين،ويزوج أبنتيه كما يزوج أي أب بناته، أو وهو يفكربتزويج ولده (حيدر) كما فعل غيره من الآباء، او وهو يمضي الى ساحة (المستشفى) لمشاهدة مباريات فريق أتحاد فيوري!!
لم يكن أسماعيل أبو حيدر، متديناً قط، وليس له في التعصب الديني موقف يشار اليه، أوحادثة تذكر، كما كان أنساناً مسالماً تماماً، لذلك كان من الصعب عليَّ ان اصدق بأن (أبا درع ) الأرهابي ذائع الصيت، والمطلوب للأمريكيين، ولأجهزة أخرى، هو نفسه أسماعيل (ذلك الفتى البسيط والطيب، الذي يمازحني كلما جئت لشراء السمك واللبن)!!
لذلك بقيت اشكك بكل الروايات التي تروى عنه، حتى تحدثت مع صديق من اقاربه - أثق به جداً - حيث أكد لي ما سمعته، وشيئاً فشيئاً رحت اصدق بان اسماعيل (أبوالسمچ) هو نفسه أسماعيل (صاحبنا) وليس غيره!!
والسؤال: كيف تحوَّل هذا الفتى المسالم (الذي لم لم يقتل بعوضة في حياته) إلى إرهابي (أنا لا اسميه ارهابياً)؟ وكيف صار هذا الشاب الوديع الطيب قاتلاً، ومن أين أتته هذه القسوة المفرطة؟!
لماذا لم يسأل الطائفيون الذين يصرخون ليل نهار أنفسهم، قبل ان يشكوا ويستغيثوا من (جرائم) ابي درع؟! كيف أصبح هذا الفتى قاتلاً، ومن الذي دفعه الى ذلك، وكم (ابو درع) سيظهر بعده، لو قتل، او اعتقل، الا يظن هؤلاء بأن الأسباب التي صنعت أبي درع ستصنع ألفاً غيره؟
ماذا يتوقع الضاري او الدليمي او الهاشمي من شعب يضرب بالصواريخ، وتفجر أسواقه بالسيارات المفخخة، ولا يكتفي القتلة بذلك، بل يستمكنون على طرق المستشفيات، فيترصدون سيارات الأسعاف التي تنقل الجرحى، ليقتلوا سواقها، ومن ثم ليجهزوا على الجرحى بكل خسة وحقارة وقذارة، اقول ماذا ينتظرالطائفيون من شعب يعتدى عليه بهذه الطرق الوحشية والنذلة أيضاً؟! وللعلم بأن أبا درع - ولحد تفجير مرقد الإمامين العسكريين - لم يكن له أي نشاط يذكر، ولكن جرائم الطائفيين البشعة ضد اهله الشيعة، جعلت منه شخصاً آخراً، إذ ماذا تتوقع من شخص تضرب مقدساته، وتفجر أسواقه ومدارسه، وتباد عائلته وأعمامه، ويرى ان الشرطة تلقي القبض على أحد القتلة، فيأتي نائب رئيس الوزراء، ويطلق سراحه، او ياتي نائب رئيس الجمهورية ويخرجه من الحبس، كما حصل لمئات المجرمين، كل هذا وغيره جعل اسماعيل أبو السمج (إرهابيا ) وقاتلاً شهيراً، وأظن بأن النسخة (الأسماعيلية) ستتكرر كثيراً في المستقبل!!
نعم فثمة ألف أبو درع في الطريق، وثمة مليون مقاتل في درب المواجهة، فمدينة كبيرة بحجم مدينة الثورة والصدر، وشعب شجاع بشجاعة مدينة الثورة والصدر، فيه ثلاثة ملايين بندقية، لايمكن ان يستكين او يركع، إننا لم نركع لجيش صدام من قبل، ولا لترسانة صدام الهائلة، ولا لقسوة عصاباته، فهل سنركع - لاسمح الله - لمجموعة خرنگعية مثل هذه المجموعة البائسة؟ وهل يظن الراعش وعصابته بأن ثلاثة مليون فارس سوف يستسلمون لكذا عدد من الجرابيع؟
لذا فاني اقول وأقسم بدم الشهداء، وبشرف العراق الكبير، بان ثأر ضحايانا سيكون مربعاً، وعلى الراعش وعصابته ان يتلقوا الضربات الموجعة من ابي درع ، ومن غيره من الرجال الشجعان، فلا سلام بعد اليوم، ولا لغة وردية، ولا اخوة مع المجرمين القتلة، وبيننا وبينهم السلاح حكم، علماً باننا لانفخخ مثلهم السيارات، ولا نستخدم مثلهم اساليب الغدر والخسة، فنحن - الفرسان - نأتي على طولنا الى بيوتهم الخائف، لنلتقط الأوباش الطائفيين، وننتقي القتلة واحداً واحداً، ولينتظر المجرمون نتائج فعلتهم الغادرة، وهذه المرَّة سيكون الصواب في الرؤوس الكبيبر - بأذن الله -!!~ صوت العراق
كان سعدي يوسف مثلا يوصف من قبل شيوعيي المؤتمر الوطني، أصحاب الأسبقية في المشروع الأميركي، بأنه " الشاعر السوفيتي" و"الأحمر" و" آخر الديناصورات الشيوعية". بعد ذلك النهار حسب، غدا سعدي، فجأة، بطرفة عين، ربيب الديكتاتور. أما شيوعيو المشروع الأميركي الجدد فقد أبدلوا بسعدي يوسف رفاقَ درب جدداً، أقل عتقا وسوفيتية ودموية من " الشيوعي الأخير".
"Dr. Allawi's group, the Iraqi National Accord, used car bombs and other explosive devices... Ex-CIA officer Robert Baer, recalled that a bombing during that period "blew up a school bus; schoolchildren were killed."
الشــرف العشائري في زمن الانحدار الفكري والخلقي
حتى الحمــير تابى خدمة الغــزاة .؟
A special issue of the Weekly Standard calls for the toppling of Saddam Hussein. Neoconservatives Zalmay Khalilzad and Paul Wolfowitz, in an article entitled "OVERTHROW HIM,"
صحيفة هآرتس : واشنطن ستأمر بتصدير نفط كركوك عبر ميناء حيفا كمكافأة لإسرائيل لدعمها احتلال العراق
كشفت مصادر سياسية واعلامية إسرائيلية أن واشنطن طلبت من تل ابيب دراسة إمكانية ضخّ النفط من العراق إلى مصافي التكرير في مدينة حيفا. واعتبرت المصادر أن هذا المشروع المقترح يعد بمنزلة مكافأة أمريكية لاسرائيل نظراً لدعمه الدائم الذي يبديه لاحتلال العراق.
وكانت صحيفة “هاآرتس” “الإسرائيلية” قد ذكرت أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وجه رسالة في شأن “المكافأة” إلى مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية “الإسرائيلية”. وبحسب الرسالة فإن الأنبوب سينقل النفط من كركوك، حيث ينتج نحو 40% من النفط العراقي، عبر الموصل ليصل بعدها إلى الكيان.
وطالبت الرسالة بإعداد دراسة تكاليف صيانة أنبوب النفط بين حيفا والموصل، الذي توقف بعد احتلال فلسطين العام 1948.
وكانت وزارة البنى التحتية الصهيونية قد أجرت أبحاثًا في الفترة الأخيرة أشارت إلى أنّ تكلفة بناء أنبوب بقطر 34.53 سم بين كركوك وحيفا تقارب ال400 ألف دولار للكيلومتر الواحد (المسافة بين كركوك وحيفا حوالي ألف كيلو متر وكالة الصحافة العراقية

وباء
Barzani & Talabani pictured with Gen. Jay Garner!?
كيف تريد ان يحترمنا المجتمع الدولي
ولا زال البعض منا يسمي الغزو والاحتلال .. تحريراً!؟
De-Baathification and israel"I would like to thank the United States for liberating Iraq from Saddam Hussein's terror," said the quiet man on the podium. There was a momentary, almost stunned silence, which was quickly followed by a raucous cheer from the audience. The place was Herzliya, Israel -- yes, Israel -- and the speaker was Mithal al-Alusi, then the director general of the Supreme National Commission for De-Baathification in Iraq.
افرازات يوم العــار
!! ولا زال الميكافيليون يسمون الاحتلال تحريرأ
هيفاء زنكنة
علينا أن نعترف بان هناك ثلاثة مشاريع إعمار أكملها الاحتلال في العراق منذ عام 2003. المشروع الأول هو بناء اكبر وأضخم سفارة أمريكية في العالم في قلعة المنطقة الخضراء ببغداد. المشروع الناجح الثاني هو بناء الجدران الممزقة لوحدة الشعب العراقي
مثال الالوسي ~ امفرازات البــول بريمــر
ليس من حق أي نائب او سياسي ان يسألني وأنا لا أخشى أقزام السياسة، وعندما أكون في اسرائيل فهذا يعني ان السياسة العراقية متقدمة ومتفوقة، لماذا المساءلة لزيارتي العلنية لاسرائيل بينما لا يسأل من يزور ايران سرا وعلنا ويجتمع مع قادة الحرس الثوري في جيش القدس. ايران هي من يشكل خطرا حقيقيا على العراق والخليج العربي وعلى الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط ~ مثال الالوسي عضو البرلمان العراقي 13/9/2008- الشرق الاوسط السعودية
البعثيون قتلوا الشيوعيين...الشيوعيون سحلوا البعثيين...البعثيون قتلوا الاسلاميين...الاسلاميون قتلوا البعثيين...دقق في دورة الدم تجد انها تشهد تغيرا في العناوين فقط اما المحتوى فهو واحد...قتل وقتل متبادل...عنف مقدس وعنف مدنس يردان على بعضهما بتبادل المواقع...عنف ثوري وعنف اجرامي يكيلان التهم لبعضهما ويتبادلان العناوين.~ طالب الشطري
"You will see people who are tasting, for the first time in their lives, what freedom is." ~Rumsfeld
لو كان مقتدى الصدر وطنيا شريفا ، لتحتم عليه أن يندد ويرفض بشدة التدخلات الإيرانية الإجرامية في الشأن العراقي ، و بنفس التوازي و الحدية و الشدة من اعتراضه على الاحتلال الأمريكي للعراق ..مهدي قاسم ~ صوت العراق 22/11/2008
حكاية وزير مزوِّر
بقلم: عادل حبة
يجب أن يكون هناك مَنْ يتحمل مسئولية جرائم غزو واحتلال العراق
العراقيون يشربون كأس الحرية حتى الثمالة!! ~ انتهازي وسخ

الحلقة الاولى ~ لندن - الحياة 21/3/2009

«الأميركيون خلقوا ثقافة النهب المبرمج في العراق ... ونظام صدام حسين سقط بقرار أميركي وموافقة ضمنية إيرانية» ... أحمد الجلبي

الحلقة الثانية 22/3/2009
هل خاطب عدنان الباجه جي؟

- قال له عدنان: لماذا لم تخرج من الكويت. طبعاً كان صدام قد طلب مني أن أعرفه الى الحاضرين، فقلت: عدنان الباجه جي والدكتور عادل وموفق. ولكن عندما قلت عدنان الباجه جي، التفت اليه وقال: دكتور باجه جي ألم تكن أنت وزير خارجية العراق؟ فقال له: نعم. وتوجه الى صدام قائلاً: لماذا لم تنسحب من الكويت بعد أن خرجت من الحرب مع إيران منتصراً والعالم كان معك وعندك إمكانات، لماذا فعلت ذلك؟ فأجاب: دكتور عدنان، ألم تكن تؤيد أن الكويت جزء من العراق؟
وكان الدكتور ألف كتاباً عن مذكراته في الأمم المتحدة، ودافع فيه عن موقف عبدالكريم قاسم أي أن الكويت جزء من العراق، فارتبك عدنان ورد: سابقاً سابقاً. أما أنا فكنت أتفرج ولم أتكلم أبداً. ~ لندن - الحياة 22/3/2009

أبو رغال العراقي
في تاريخ الأمم العديد من الأشخاص الذين يثير ذكر اسمهم الاشمئزاز والنفور، إذ يُذكر ذلك الاسم بما قام به ذلك الشخص من أعمال أصبحت عنواناً للخسة والنذالة والخيانة، فالعرب لا يسمعون اسم (أبو رغال) إلا وتنهال اللعنات على رأس هذا الخائن الذي استعان به أبرهة الحبشي ليكون دليل جيشه المتجه إلى مكة لهدم بيت الله الحرام
والعراقيون لا يزالون يتذكرون وبقرف (ابن العلقمي) الذي سلم بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية إلى (هولاكو) والذي ذبح أهلها وأغرق كتب مكتبتها العامرة فتلونت مياه دجلة الصافية باللون الأسود بعد أن حبر الحبر المياه
واليوم العراقيون لا شك يتذكرون (ابن العلقمي) بعد أن أعاد لهم الذاكرة ابن الجلبي ذلك التاريخ الأسود، فالمدعو أحمد الجلبي الذي كان دليل الأمريكيين في احتلالهم للعراق، والوسيط الذي عقد صفقة الشيطان الأكبر مع ملالي طهران، فمهَّد غزو بلد عربي هو العراق لمصلحة إسرائيل، ولفائدة إيران ليحضر أبو رغال الجديد متدثراً بالعباءة الأمريكية وملتحفاً بالشال الفارسي
هذا الجلبي الذي دخل العراق عن طريق الناصرية مرتدياً ال(شورت) الكاكي وال(تي شيرت) الأسود، ومعتمراً قبعة تكساسية على طريقة الكاوبوي الأمريكي، مُدشناً عهداً جديداً من الخيانة نسيه العراقيون، فأعاد الجلبي هذا الأسلوب الخبيث. وللأسف- قبل أهل الناصرية.. المدينة العريقة التي أقامها ناصر باشا السعدون، عاصمة المنتفق، أن يعود آفَّاق مثل أحمد الجلبي عن طريقها في محاولة منه لمنافقة أهل المحافظة باعتباره من أبناء مدينة الشطرة.. المدينة التي لفظته منذ أن كان طفلاً فقد قضى جل حياته خارج الشطرة.. والعراق، وما عرف عنه إسهاماً أو برَّاً لا بمدينة الشطرة ولا بمحافظة المنتفق، هذا إذا كان يقوم بأعمال البر، فالمعروف عنه عقد الصفقات المريبة والقيام بعمليات غسل الأموال وإدارة المصارف ومن ثم يسرقها كما فعل عندما كان يدير بنك البتراء في الأردن.. ثم يتوج أعماله الإجرامية بالتآمر لسرقة ونهب بلد عربي ويسلمه بخيانة أعادت كل أفعال ابن العلقمي وأبو رغال.. لأولياء نعمته الأمريكيين الذين ظلوا يصرفون عليه وعلى حزبه، ومع هذا باعهم لمحتضنته ملالي ظهران مجسداً البديهية السلوكية التي تؤكد بأن (الطبع يغلب التطبع)..!! ~ جاسم عبد العزيز الجاسر
الحلقة الثالثة - لندن - الحياة 23/3/2009
ما هي الدول التي ساهمت مع الأميركيين في إسقاط صدام؟ - إيران ساعدت المعارضة العراقية على إسقاط صدام على رغم تناقضها مع السياسة الاميركية. كان هناك رأي في إيران يقول إنه يجب ألا نسهل مهمة الأميركيين في إسقاط صدام، لكن ايران سهلت عمليا وهناك الدول التي انطلقت منها القوات الاميركية.
الحلقة الرابعة - لندن الحياة 24/3/2009
بالنسبة لي، كان المدخل الى كلينتون هو مارتن انديك (مستشاره لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي) وهو يهودي صهيوني واسترالي جاء الى أميركا عام 1984، وأسس معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.
احمد الحلبي
الحلقة الخامسة ~ لندن - الحياة 25/3/2009
التحق بنا في تشرين الثاني (نوفمبر) 1994 اللواء الركن وفيق السامرائي الذي كان مدير الاستخبارات العسكرية العراقية. اجتمعت به ووضعنا الخطة التي تحدث عنها بوب بير في أيلول، حين قال للأكراد إن أميركا تريد إسقاط صدام وتريد أن تتعاون مع أحمد الجلبي. واجتمعت مع مسعود وجلال في بيت جلال في 13 أيلول (سبتمبر) عام 1994، وأخبرتهما عن هذه الخطة. وحضرت ورقة فيها جزء سياسي وإعلامي وعسكري وأرسلت نسخة منها الى السيد محمد باقر الحكيم في طهران
الحلقة الخامسة ~ لندن - الحياة 26/3/2009
سألني ليفينغستون: ماذا تريدون؟ قلت أريد إذاعة تمولها الإدارة الأميركية علنا على نمط إذاعة أوروبا الحرة. قال: يصير. اتخذوا القرار في لجنة السياسة بأنهم يؤيدون تخصيص 5 ملايين دولار لتأسيس إذاعة العراق الحرة من براغ
الحلقة الخامسة ~ لندن - الحياة 27/3/2009
كانت لي علاقات مع وزارة الخارجية الأميركية بدأت في بيروت عام 1971. تم أول اتصال بين الأكراد والأميركيين في منزلي في بيروت مع الـ «سي آي أي»؟

- جاء مندوب من قبل الملا مصطفى بارزاني هو سكرتير المكتب السياسي لـ «الحزب الديموقراطي الكردستاني» حبيب محمد كريم. اتصلت وقتها بعادل عسيران، فاتصل بلبناني يعمل في السفارة الأميركية طلب منه أن يبعث شخصاً لمقابلة مهمة. وأرسل ديبلوماسياً أميركياً في القسم السياسي في السفارة إلى منزلنا في بيروت

لحلقة الخامسة ~ لندن - الحياة 28/3/2009 كيف هي علاقتك بنوري المالكي؟
- جيدة. هو صديق. وعملنا سوياً على اجتثاث البعث. كان نائب رئيس لجنة اجتثاث البعث قبل ان يصبح رئيساً للوزراء. علاقتي به جيدة جداً
قيل إنك اجتمعت مع إسرائيليين قبل إسقاط صدام؟
نعم. في أميركا. كانوا موجودين في مراكز الدراسات، واجتمعنا معهم. أساتذة وبعض الساسة الإسرائيليين. أجريت مقابلة مع جريدة إسرائيلية نُشرت على صفحة كاملة
يعني هذا أنه ليست لديك مشكلة في هذا الموضوع؟

- لا. تحدثنا معهم طبعا
بدون تعليق