المنطق الأمريكي في استمرار ارتكاب مجازر القتل في العراق

ترجمة د. عبدالوهاب حميد رشيد
08/11/2008

منذ الاحتلال الأمريكي للعراق في أذار 2003 ولغاية 23 أكتوبر 2008، بلغ عدد القتلى في العراق 1273378 مايقارب مليون وثلثمائة الف.وقد ذكر Liam Madden- الجندي السابق في البحرية الأمريكية وعضو مجموعة المحاربين القدماء المناوئين للحرب في العراق- بأن "التغطية الإعلامية لحرب العراق بقيت ناقصة غير متكاملة بسبب المخاطر التي تواجه المراسليين الصحفيين. ترك هذا الخلل الكثير من سوء الفهم لدى الشعب الأمريكي بشأن ماهية حقيقة وجود وممارسات قوات الاحتلال في العراق." يقول مادن :

"حاولتُ بقوة أن أبدو فخوراً بخدمتي، ولكن كل ما كنت ولا زلت أشعر به هو العار. لن تستطيع العنصرية racism بعد الآن إخفاء حقيقة الاحتلال. هؤلاء (العراقيون) هم بشر مثلنا. وهكذا أخذ ينتابني شعور دائم بالذنب guilt.. ويتابع قائلا :

"أشعر بالذنب كلما أرى كهلاً مثل ذاك الذي لم يتمكن من المشي، فدحرجناه على نقالة stretcher وطلبنا من الشرطة نقله بعيداً… أشعر بالذنب في أي وقت أرى إمرأة أُم مع طفلها يبكي ويصرخ مرعوباً منا ويُشعرنا بأن ما نفعله أسوأ مما كان حاصلاً قبل الاحتلال… أشعر بالذنب في أي وقت عندما أرى فتاة شابة مثل تلك التي أمسكتُ بذراعها وسحلتها في الشارع."
واضاف :
"أخبرونا بأننا نُقاتل إرهابيين.. فوجدت نفسي أنا الإرهابي.. والإرهاب الحقيقي هو الاحتلال. استمرت العنصرية في القوات الأمريكية آلية فعالة لتدمير واحتلال البلدان الأخرى. بدون العنصرية يمكن للجنود أن يدركوا بأنهم يُشاركون العراقيين أمور الحياة أكثر من مشاركتهم لأصحاب البلايين ممن أرسلونا إلى الحرب."
ويواصل القول :
في سياق ما تجمع لدى المحاربين القدماء المناوئين لحرب العراق من وثائق بشأن أحداث الحرب، فإنهم يرون بأن وحشية القوات الأمريكية في العراق مثل فضيحة سجن أبو غريب والمجزرة التي ارتُكِبَتْ بحق عائلة كاملة في مدينة حديثة وغيرها من المجازر البشعة، ليست أحداثاً جزئية طارئة ارتُكِبَتْ من قبل "مجموعة عناصر عسكرية سيئة" كما يزعم السياسيون وقادة الجيش الأمريكي، بل تُشكل أجزاء متكاملة لسلوك الجيش الأمريكي المحتل، وحصيلة للممارسات الدموية المستمرة للاحتلال.

يُجسّد عدد القتلى العراقيين في ضوء المجزرة الأمريكية المستمرة في العراق صدمة إنسانية. إنه يتجاوز، على الأقل، عشرة أمثال معظم تقديرات الصحافة الأمريكية، ويتميز بأنه يستند إلى دراسة علمية لأعداد قتلى عنف الاحتلال في العراق منذ العام 2003.

كتب كولونيل أمريكي خدم دورتين في العراق Paul Yingling قاائلا "شهدتْ أحداث العقدين الماضيين بأن التمرد (المقاومة) والإرهاب يُجسّدان أكثر التهديدات خطورة والتي سيواجهها بلدنا على مدى المستقبل المنظور. درس أعداؤنا نقاط قوتنا وضعفنا، وطبقوا تكتيكاتهم بحيث يسددوا أقصى الأذى لمجتمعنا."

إن تكاليف غزو/ احتلال العراق سوف تتصاعد إلى 3 تريليون دولار حسب الاقتصاديين الحائزين على جائزة نوبل جوزيف ستيكليتز (و) لندا بيلمنس، رغم أن تقديراتهما تعتبر متخفظة. وحسب تعليق Justin Raimondo على هذه الحصيلة: "يستطيع المرء أن يسمع الضحكة الشيطانية الساخرة لـ بن لادن وهو قابع في عمق مغارته."

في نوفمبر 2004، أذاعت قناة عربية كاسيت فيديو لـ بن لادن وهو يفتخر بنجاح ستراتيجيته في جعل أمريكا تنزف إلى حد الإفلاس. وقال ساخراً بأن كل دولار أنفقته القاعدة في حملتها، كلّف الأمريكان بالمقابل مليون دولار.

في بداية كتابه: محور الإمبريالية Imperial Hubris، يقول Michael Scheuer: "إن القوات والسياسات الأمريكية تتكامل والتطرف في العالم الإسلامي. شيء حاول بن لادن فعله بصورة جوهرية، ولكن مع نجاح منقوص. وبالنتيجة، من المنطقي الاستنتاج بأن الولايات المتحدة تبقى الحليف الوحيد لـ بن لادن والذي لا يمكن الاستغناء عنه indispensable ally."

من هنا، تحتل القوات الأمريكية بمشاركة قوات الائتلاف البلاد منذ خمس سنوات، وهم يزدرون قانون البلد المُحتل. ويستمرون في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية. وهذا يُحفز المقاومةو يجعل من الممكن فهم دوافعها. وتتصاعد المقاومة لمواجهة تصاعد جرائم الاحتلال. والمحتلون يستخدمون المقاومة كعذر للاستمرار في سلوكهم الإجرامي. وهذا ما يُضيف المزيد من التطرف، ومزيداً من الكراهية، ضد الغرب. وتستمر الولايات المتحدة إنفاق ثلاثة تريليون دولار من أجل مواصلة حماقتها idiocy، والعمل على تصعيد أوضاعها المضطربة بتعميق أزمتها المالية. بينما يجلس بن لادن في كهفه ضاحكا بسخرية.

*ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد

America's logic of death in Iraq, By Paul J. Balles,
On October 7, 1998, the Iraq Liberation Act, which had been drafted by Trent Lott and other Republicans, passed in Congress almost unanimously. Chalabi, Brooke, and their allies in Congress crafted the legislation together. The act's call for “regime change” in Iraq was radical, yet it created remarkably little controversy, because Chalabi had once again shrewdly pitched the removal of Saddam as a project by and for Iraqis, requiring minimal air support from the U.S. At this time, Congress also passed bills giving overt support of ninety-seven million dollars to the I.N.C.
DANGER: GRAPHIC PICTURES OF BRUTAL VIOLENCE, DEATH AND INJURY. NOT FOR VIEWING BY CHILDREN OR PERSONS WITH WEAK HEARTS!


British armed forces broke into Basra jail, and freed two undercover, "British" agents arrested by the Iraqi police while allegedly traveling in an unmarked car,
'Divide to rule' seems to be central to the U.S. strategy to control Iraq. The U.S. has used this strategy in other conflicts, and the closest ally of the United States perfected 'divide and rule' during its history as a colonial power. The British typically played one tribe or ethnic group against another to maintain control of their colonies with a minimal number of British troops. For example, the British used 'divide and rule' strategies to gain control over India, keeping its people divided along lines of religion, language, and caste. The divisions created or enhanced by Great Britain still cause problems in some of its former colonies.
Killing Without Conscience : Iraq - The Hidden War
Dr Mahathir Mohamad is a former prime minister of Malaysia
"You will see people who are tasting, for the first time in their lives, what freedom is." ~Rumsfeld
لا يوجد تعريف اخر للاحتلال .. الا.. الاحتلال

 

 

يحتج مثال على رفع الحصانة عنه، ويتجاهل أن دولته المفضلة قد رفعت الحصانة عن النائب الدكتور عزمي بشارة في البرلمان الإسرائيلي لأنه زار دولة عربية
لكي نعرف مع من نتعامل حين نتعامل مع مثال، يكفي أن نشير إلى ما كتبه الشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي حين أثار في مقالة له، حقيقة خطيرة يحتج مثال على رفع الحصانة عنه، ويتجاهل أن دولته المفضلة قد رفعت الحصانة عن النائب بشارة في البرلمان الإسرائيلي لأنه زار دولة عربية

لكي نعرف مع من نتعامل حين نتعامل مع مثال، يكفي أن نشير إلى ما كتبه الشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي حين أثار في مقالة له، حقيقة خطيرة عن مثال فقال:
"يذكر الدكتور"ليث كبة ـ الناطق الرسمي السابق بإسم حكومة ابراهيم الجعفري" أن "مثال الآلوسي" هو ذاته الذي أشرف على تعذيبه في معتقل مديرية أمن نظام صدام حسين أوائل السبعينات الميلادية." مثل هذه الحقائق يجب أن لا تغيب عن بالنا عندما نرى مثال يتكلم أو يكتب عن حماسه للشعب العراقي، عفواً "الأمة العراقية"! هل سيحاسب مثال على هذا بعد رفع الحصانة عنه؟ لاندري وليس الأمر بأيدينا، لكن بأيدينا أن نبقى نتذكر هذه الحقيقة الخطيرة دائماًعن مثال فقال:
"يذكر الدكتور"ليث كبة ـ الناطق الرسمي السابق بإسم حكومة ابراهيم الجعفري" أن "مثال الآلوسي" هو ذاته الذي أشرف على تعذيبه في معتقل مديرية أمن نظام صدام حسين أوائل السبعينات الميلادية." مثل هذه الحقائق يجب أن لا تغيب عن بالنا عندما نرى مثال يتكلم أو يكتب عن حماسه للشعب العراقي، عفواً "الأمة العراقية"! هل سيحاسب مثال على هذا بعد رفع الحصانة عنه؟ لاندري وليس الأمر بأيدينا، لكن بأيدينا أن نبقى نتذكر هذه الحقيقة الخطيرة دائماً

 

كتابات لا تشرف الا سفلة البول بريمر

ولو كان العراقيون أوفياء، لأطلقوا اسم بوش على ساحة رئيسية من ساحات بغداد، لتذكير الجماهير، والقيادات العراقية الحاكمة دوما بمن كان له الفضل في تحرير العراق من الظلم والفاشية؛ أما النواب الذين يطالبون بإطلاق سراح البعثي الحذائي، فيجب تذكيرهم بأنهم وصلوا البرلمان بفضل الحرية التي توفرت بعد سقوط صدام

المناضل والمفكر الماركسي اللينيني عزيز الحاج
مصنع الأكاذيب: جين ساسون وشركاؤها~ بقلم: عشتار العراقية   

كتاب "ميادة ابنة العراق" نشر في تشرين اول 2003 ، وهو كتاب يشتمل على أكاذيب كثيرة مفضوحة حول العراق
قبل الإحتلال ، وكانت الكاتبة قد سافرت الى العراق في 1998 ، ولسفرها قصة ترويها بنفسها ، فهي كانت تخشى الا تمنحها السفارات العراقية تأشيرة لدخول العراق بعد ان نشرت كتابها "اغتصاب الكويت" ، فقامت بخطوة ذكية ، حيث ارسلت نسخة من الكتاب ورسالة الى الرئيس الراحل صدام حسين ، وتقول انها ذكرت له انها رغم تأليف ذلك الكتاب عن الكويت ولكنها كانت ضد الحرب وهي تريد ان تذهب الى العراق لرؤية احوال الشعب العراقي تحت الحصار. وفي خلال ايام قليلة ، وصلتها التاشيرة ، ويبدو انها استقبلت استقبالا حسنا في مطار عمان ثم اخذت الى فندق فاخر، وبعدها ركبت سيارة الى بغداد. وخصصت لها وزارة الاعلام مترجمة ترافقها.

إنني لست حزيناً ولكنني لا أستطيع أن أجد التفسير المناسب لهذه الظاهرة ، أستطيع أن اقول انني مهموم وهمي ليس شخصياً بل هم جماعي يرتبط بآلام الآخرين . إن الحزن ظاهرة مريحة لوجداني . والإنسان الذي لا يفهم الحزن تكون عاطفته محدودة جداً ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانياً

وحالة الحزن ظاهرة إنسانية نبيلة .. بل هي أنبل من الفرح ، فالإنسان يستطيع افتعال الفرح ، أما الحزن فلا "

ناجي العلي

(مجلة "ألف باء " العراقية 8 تموز " يوليو " 1981

https://www.facebook.com/100008468926355/videos/1563954990563450/