Defense Secretary Donald Rumsfeld : “ I don't believe that the United States has the responsibility for reconstruction , in a sense…[Reconstruction] funds can come from those various sources I mentioned: frozen assets, oil revenues and a variety of other things, including the Oil for Food, which has a very substantial number of billions of dollars in it. [Source: Senate Appropriations Hearing, 3/27/03 ]

من هو مثال الآلوسي

" Mithal Al-Alusi elaborates that Iraq and Israel share common strategic

interests and should cooperate on economic and technical issues".

 


"I would like to thank the United States for liberating Iraq from Saddam Hussein's terror," said the quiet man on the podium. There was a momentary, almost stunned silence, which was quickly followed by a raucous cheer from the audience. The place was Herzliya, Israel -- yes, Israel -- and the speaker was Mithal al-Alusi, then the director general of the Supreme National Commission for De-Baathification in Iraq.

Asked by the BBC

whether the situation in Iraq could now be classified as a civil war, the outgoing United Nations Secretary General Kofi Annan replied: "A few years ago, when we had the strife in Lebanon and other places, we called that a civil war. This is much worse.”

السيد الألوسي لم يذهب لاسرائيل بدعوة من منظمة اسرائيلية للسلام، او منظمة اسرائيلية لحماية البيئة، بل ذهب كضيف شرف على مؤسسة موشيه يعلون رئيس الاركان الاسرائيلي، أي انه ضيف شرف لدى قاتل محترف يمارس القتل اليومي في الاراضي المحتلة، ويمثل احد اوجه اليمين الاسرائيلي المتطرف~ جريدة الشرق الاوسط السعودية -لندن

صحافة الاحتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلال

The U.S. military command in Baghdad acknowledged for the first time yesterday that it

has paid Iraqi newspapers to carry positive news about U.S. efforts in Iraq.

 

كشكوليات
ذات يوم كنت اتناول تشريب البامية في احد المطاعم العراقية في لندن وما هي الا لحظات حتى جلس امامي صاحب المطعم الذي أعرفه ومهنته الطهو قال لي وبفضول بانه ينوي السفر الى العراق, قلت خيرا انشاء الله, فرد عليَّ هو الخير كله لقد استدعاني _ والحديث لايزال له_ الدكتور فلان المستشار في الحكومة للعمل معه.
سألته وماذا ستعمل انشاء الله ؟ فأبتسم ابتسامة عريضة واجاب سأعمل مستشارا عنده. ساعتها انفجرت ضاحكا وقلت له يعني ستعمل مستشارا للمستشار؟ واردفت سائلا لكن اي نوع من الاستشارة ستقدم ؟ فصمت ولم يحر جوابا. ساعتها ايقنت ان العراق ماض من جديد الى كارثة مادام فيه هذا الصنف من المستشارين ~~ محمد حسن الموسوي - صوت العراق، 07 /11/2007

الحمير في ضلال التحرير
From the very beginning, there was a conviction, that Saddam Hussein was a bad person and that he needed to go. Going after Saddam was topic "A" ten days after the inauguration - eight months before Sept. 11.
- former Treasury Secretary Paul O'Neill, CBS' 60 Minutes, Jan. 11, 2004
الخطاب السافل لأعلام الاحتلال ..!؟
وحدة، وحدة وطنية ...سني تزوج شيعية
الفضائية "العراقية" الحكومية ~ برنامج بغداد اليوم، 13/12/2007

التوافق بين ساسة الاحتلال

ومسطرة المحتل واحدة في التعامل مع هذه الاحزاب تتحكم بها درجة
الاستفادة منهم وتوقيتها وفقا لمصلحة السياسة الامريكية وتوازناتها المحلية والاقليمية. فالجلبي الذي ادي خدمات هائلة للمحتل قبل الغزو واثناء عامي الاحتلال الاوليين، لم يعد الطفل المدلل عندما وعد أياد علاوي المحتل بالقضاء علي (المتمردين) في الفلوجة، ولم يرحم الاحتلال علاوي حين أوحي حزب الدعوة والمجلس الاسلامي الاعلي للمواطنين ان مرجعية السيستاني تدعم القائمة الشيعية، فصار الجعفري من حزب الدعوة الوجه المفضل الجديد لدي ادارة الاحتلال ليتم اقصاؤه هو الآخر عن لوح لعبة الشطرنج الدموية واستبدل بنائبه المالكي عندما تبين لهم بان ثرثرة الجعفري عن الشفافية والمصداقية قد أصابتهم بالصداع ولم تحقق لهم شيئا علي ارض الواقع

On 10 April 2003 Shiite Ayatollah Abdul Majid Al-Kohei was assassinated by a knife attack in Najaf after arriving from London. Majid was the son of the late Grand Ayatollah al-Khoei, spiritual leader of Iraq's Shi'ites at the time of the 1991 Gulf War. Al-Kohei was a moderate and his competition with Grand Ayatollah Al-Hakim (who also headed to Najaf from his base in Iran) would have helped the American occupation. Al-Khoei had a better relationship with the United States, and his quick return to Najaf - with American assistance - was part of the Bush administration's effort to draw support away from al-Hakim. Although al-Khoei was usually accompanied by coalition forces, the officers do not enter the mosque and so were unable to rescue him. Abdul Majid was stabbed to death at the Imam Ali Mosque in Najaf, one of the holiest shrines for Shi'ite Muslims. The murder raised tensions among Iraq's majority Shi'ite population. The perception of al-Khoei as a US puppet was strengthened by the subsequent admission by Washington that it had channeled $13 million dollars to him.
طوال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي كانت إيران هي محضن المعارضة الشيعية للنظام العراقي، بل إن أحد أبرز فصائلها (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية) بزعامة محمد باقر الحكيم، والذي اغتيل في صراع طائفي؛ كان صنيعة إيرانية من الألف إلى الياء؛ إذ اعتمد على الأسرى الشيعة لدى الجيش الإيراني، إلى جانب الفارين من الخدمة العسكرية ومن بطش النظام

جيش المهدي وحزب الله
د. عزيز الحاج
معروفة تصريحات مقتدى الصدر قبل سنوات بأنه وجيشه ذراع حزب الله في العراق، وبتعبير آخر، هما ذراعا إيران في كل من العراق، ولبنان، وقد نُشرت منذ أيام أخبار تؤكد أن حزب الله درب مقاتلي الصدر، ومليشيات أخرى، داخل إيران.
Aziz al-Hajj jumps on the political walls!!لقد فرحنا في الأسابيع الماضية لشجاعة السيد المالكي في ملاحقة جيش المهدي الإرهابي، الدموي، الذي يتألف عدد كبير منه من أعضاء سابقين في حزب البعث، وفدائيي صدام، ولاسيما في مدينة الثورة التي سرقوا اسمها مرتين، زمن صدام، وأخرى على يد مقتدى الصدر.
لقد كان واضحا ومعروفا منذ البداية أن جيش المهدي لن يكف عن مواصلة تخريب الأمن العراقي خدمة لمخططات إيران، ولكنه في كل مرة ينحني أمام العاصفة، لكي يعود لنشر الفتن مجددا بعد تزويد إيران لمقتدى بمزيد من السلاح، والأموال، التي تنثر على شراء الأنصار، وتجنيد عاطلين، وفقراء، جهلة
كان حزب الله يركن للهدوء، ولكن في كل مرة يعود ثانية لتدمير لبنان، تحت شعار "طريق فلسطين يمر عبر لبنان." إن هذه المواقف مجرد مناورات ماكرة، وإيران سيدة المناورات، واليوم يحتل حزب الله بيروت في انقلاب مسلح، ويعمل على إشعال حرب طائفية، وما سقط بسبب ذلك لحد اليوم أعداد من القتلى، والجرحى، وكل هذا لغرض تقوية النفوذ الإيراني في لبنان ومن أجل عودة الهيمنة السورية.
إذا كانت هذه المواقف شطارة في المناورات، فإن مقتدى الصدر يتعلم من مدرسة حزب الله الإيرانية في تكتيك المناورة، والتراجع، والتقدم، ولكن يظل جيشه مسلحا، ويواصل قائد فيلق القدس سليماني، والسفير الإيراني في بغداد، تسهيل تسلل الأسلحة الحديثة، كالعبوات الناسفة المتطورة إلى العراق لقتل العراقيين.
إن من المؤلم أن القيادات العراقية الحاكمة لم تستوعب دروس هدنة النجف، التي أراق فيها الصدر دماء غزيرة، وانتهك حرمة المسجد الحيدري المقدس. لقد خرج جيش المهدي آنذاك بسلاحه، ومقاتلوه يهللون، ولكن ليعودوا لإشعال فتن جديدة في البصرة ومحافظات جنوبية أخرى. فهل هدنة اليوم، أو ما يدعى ب"اتفاق الطرفين"، ستعني توبة الصدر، وعدم عودته لسفح الدم العراقي، وإشعال الفتن؟
لا نعتقد. وما يدهشنا أكثر أن الأحزاب الحكومية تضع الخارجين على القانون من الإرهابيين الدمويين ، في كفتي ميزان مع الحكومة بالاتفاق الجديد، الذي يوصف باتفاق "الطرفين" ، أي طرف الحكومة، وطرف الخارجين على القانون. كل ذلك باسم حقن الدماء، وهو نفس التبرير في هدنة النجف، سوى أن الصدر هو الذي لم يكف عن سفح الدم، بدلا من حقنها.
إن الحملة الجديدة لمطاردة القاعدة في الموصل، حملة "زئير الأسد"، لا يمكن إلا أن تلقى كل تأييد وطني، بعد أن عادت عصابات القاعدة ومن يدعمها بمزيد من اقتراف الجرائم، وتفجير الأبرياء، مع وضع هدف جديد، إضافي، وهو محاربة مجالس الصحوة، ومحاولة اغتيال كوادرها ورموزها، ولكن من دون أن تترك استهداف المدنيين بصورة عشوائية، عمياء، لنشر الرعب، ومحاولة إرباك الحكومة والقوات الأمريكية.
أجل، هذه الحملة الجديدة هي لصالح العراق وشعبه، ولكن هل يجب أن تنسينا مخاطر جيش المهدي، الذي اتبع هذه المرة أيضا تكتيك المناورة؟؟ إن من يتتبع مقالات كاتب هذه السطور منذ خمس سنوات سيجد حصيلتها النهائية، القلق من تطور الأمور، حيث تظل المشاكل الكبرى قائمة، وفي المقدمة التدخل الإيراني المفضوح.
لقد استبشرنا ببعض الإشارات الحكومية عن لتدخل الإيراني، ونية تقديم معلومات موثقة عنه للجانب الإيراني. ولكن، هل الحكومة وكل القيادات الحاكمة قادرة على اتخاذ موقف حازم من هذا التدخل؟! لا نعتقد ذلك مع الأسف. إنه ليس خافيا أن لكل جهة حساباتها، واعتباراتها، ومصالحها الخاصة، وارتباطاتها، مما تستغله إيران، ضغوطا، وابتزازا، وتقديم منافع.
بالطبع، ليس تردي الوضع، من انفلات مليشيات، وفساد مستفحل، وطائفية، من صنع طرف سياسي واحد، بل يعود لحزمة من الأسباب سبق أن توقفنا عندها في مقالات سابقة: من مسئولية التخبط الأمريكي في العام الأول، وانفجار قيح الدمامل الأخلاقية، والفكرية، والاجتماعية، التي خلفها صدام؛ وأيضا مسئولية كل القيادات الوطنية، التي لم تبرهن مع الأسف على استيعاب مستلزمات الظروف الجديدة لما بعد الحرب، وانهمكت في
منافسات، وسباق لجني أكبر ما يمكن من الامتيازات، والسلطة

وأذا ما كتب لنا بعض العمر، وأذا ما أستمر هذا الصمت والتغاضي، وأذا لم يرفع وعي المواطنين وحسهم الوطني وأذا لم تتوحد أرادة شعب العراق، وأذا لم تستأصل الطائفية فعلا لا قولا ، سنرى عصرا جديدا من ألأستعمار، يكون فيه وسط وجنوب العراق أول مستعمرة لدولة ايران ألأسلامية" الشقيقة" في التاريخ الحديث
الإسلاميون العراقيون وديمقراطية الحذاء~ عزيز الحاج
“Regime Change” on the Bush Administration's Agenda From Day One
The Bush administration set its eyes on Iraq beginning in 2001, well before the attacks of September 11, 2001. Paul O'Neill, Bush's former Treasury Secretary, recalled that the administration's very first meeting of its principal cabinet members featured a presentation by then-CIA Director George Tenet about suspicions that Iraq was producing weapons of mass destruction. The 9/11 attacks added momentum to the administration's stated goal—to effect “regime change” in Iraq.
ماقيمة الحزب الشيوعي بدون جماهير ؟ ~ سعاد خيري
الالوسي يسبق اقرانه في كشف وتنفيذ احد بنود الاتفاقية الاستعبادية السرية ~ سعاد خيري
وكم عشتار عندنا في ارض العراق ااروي لكم حكاية عن عشتار اخرى بهية اسمها ام عبد الله السومرية تسكن بالغزالية هبت عليها رياح فارسية لتقلعها من جذورها اليعربية وتاخذ بيتها وملاذ اطفالها في الليالي الشتوية وفي ظل فتنه طائفية اخرجت ام عبد الله السومرية رشاشه كانت لابو عبد الله الذي استشهد في القادسية تلك التي اطلق منها رصاصات على صدور فارسية ليمنعها من الوصول الى مياهنا العراقية لقد كانت منه اليها وصية اعتني بها واديميها في كل ذكرى سنوية هذي لها عوزته في ليال يتسلق بها القطاع والحرامية وكان له ماقال وهجم لصوصهم علي الغزالية فخرجت لهم عشتار الغزالية وامطرتهم بوابل من رصاصات سمهرية فجندلت اربعة وهرب البقية تلك عشتار سومرية . ~ ابو خليل التميمي
ديمقراطية الدعارة ويوم المرأة
تسعون بالمائة من سفراء العراق يحملون الجنسية المزدوجة
سفراء العراق يحملون الجنسية المزدوجة
الأحد, 22 مارس 2009 18:38 من الشبكة - الأخبار الرئيسية
بمناسبة مرور ست سنوات علي الغزو الأميركي والبريطاني للعراق نشرت أسبوعية "فوكوس" الألمانية خبرا بعنوان "دبلوماسيون يتمتعون بمزايا الإقامة"، ذكرت فيه أن 90% من سفراء العراق الحاليين في دول العالم يحملون جنسية مزدوجة
وأوضحت المجلة أن إسقاط الأميركيين لنظام حكم الرئيس صدام حسين تسبب في إحداث فراغ ونقص كبير في أعداد العاملين في الحقل الدبلوماسي العراقي وسفارات هذا البلد في الخارج، وأشارت إلى أن وزارة الخارجية العراقية لجأت بعد الاحتلال لسد هذا الفراغ بالاستعانة بأعداد كبيرة من العراقيين المقيمين خارج البلاد، وتعيينهم في إداراتها المختلفة وفي سفاراتها بالعواصم العالية
وذكرت أن 90% من هؤلاء السفراء المعينين الجدد يحملون جنسية مزدوجة (عراقية إلي جانب جنسية دولة أجنبية أخرى)، ولفتت إلى أن الكثير من هؤلاء يحملون جنسية الدولة التي تم تعيينهم سفراء فيها
وضربت المجلة أمثلة على ذلك بالسفير في برلين علاء الدين الهاشمي الذي يحمل الجنسية الألمانيةوالسفير في طهران مجيد عباس الحامل للجنسية الإيرانية، والسفير في فيينا طارق عقراوي الحاصل على الجنسية النمساوية، والسفير في لاهاي سيمند عبد الصمد الذي يحمل الجنسية الهولندية
وأشارت إلى أنه لا أحد في وزارة الخارجية العراقية يسأل عن الولاء الحقيقي لهؤلاء السفراء خاصة أن وزير الخارجية الحالي هوشيار زيباري يحمل جواز سفر بريطاني
المصدر: الصحافة الألمانية / عراقنا

اطفال العراق في العهد الامريكي الديمقراطي الجديد
بغداد - - يشير مسؤولون ووكالات اغاثة الى ان الفساد وضعف تطبيق القانون وسهولة التسلل عبر الحدود ضاعفت أزمة الاتجار بالاطفال المتنامية في العراق حيث يتم اختطاف عشرات من الأطفال سنويا وبيعهم في داخل البلاد او خارجها. وتحقق عصابات اجرامية مكاسب من التكلفة الزهيدة لشراء الأطفال الرضع والتشويش البيروقراطي الذي يجعل من السهل نسبيا نقلهم الى الخارج

حكومة دولة القانون تحتضن شركات خرق القانون في العراق ~ هيفاء زنكنة

الدكتور أحمد الجلبي بعيون السفير الأمريكي السابق في المملكة العربية السعودية

He's a criminal banker … He's a swindler. He's interested in getting money, and I suspect it's all gone into his bank accounts and those of his friends – James E. Akins, former US ambassador to Saudi Arabia.

يقول الكاتب الانكليزي هارلد بنتر الحائزعلى جائزة نوبل للاداب عام 2005 في اشارة الى الحالة العراقية بعد 9 نيسان 2003 ان اخر من لا ينتفض للدفاع عن وطنه وهو يرزح تحت سيادة جُزم وبساطيل الغزاة هو من يأكل من فتات موائد المُحتل الملوثة بدماء الابرياء ونهب المال العام

قسماً نحن شعب لا يستحي

السنا من بايع الحسين ثم خناه؟

الم تكن قلوبنا معه وبسيوفنا ذبحناه

ألم نبكي الحسن بعد أن سممناه؟

ألسنا من والى علي وفي صلاته طعناه؟

ألسنا من عاهد عمر ثم غدرناه؟

ألم ندعي حبه, وفي الصلاة لعناه؟

https://www.youtube.com/watch?v=bBAaVZb6nOA

الشاعر احمد النعيمي


الى أصدقائي المغفلون . .
سيدرك القوم يوماً بان الطائفية والعنصرية يكمل بعضهما . . في الكراهية ورفض الأخـــر . .

https://www.facebook.com/SkyNewsArabia/videos/1048623381854654

لا احد يتجاهل الدور الأيراني الصهيوني في أحتلال العراق 2003 . . وأن تل ابيب وطهران من أكثر المستفيدين
تاجيج الحالة الطائفية البغيضة التي أوصلت البلد والعباد الى الطريق المظلم المتعثر . .

محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية الذي وقف في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية سنويا بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء 15/1/2004م ليعلن أن بلاده 'قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق' ، ومؤكدا انه 'لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة" . .