George Bush and the Rise of the Christian Fascism
Two thirds of the American people now believe - the war has brought the most poweful military force on earth to the brink of defeat. In the process one million Iraqi civilians have been killed and one in seven of the population is now a refugee. 3500 US soldiers have died and the war has cost the American tax payer 450 billion dollars.
“Between 1898 and 1934, the Marines invaded Cuba 4 times, Nicaragua 5 times, Honduras 7 times, the Dominican Republic 4 times, Haiti twice, Guatemala once, Panama twice, Mexico 3 times and Columbia 4 times,” Washington has intervened militarily in foreign countries more than 200 times.”
Lord inspire my words. Prepare the hearts of those who listen, AMEN. Jesus said, " Do you think I have come to bring peace to the earth? No, I tell you, but rather division!"  In the Gospal of Mathew we read it a little different.   I have not to come to bring peace, but a sword." (Matthew 10:34).  Either way these words are hard to swallow. 
"The devil came here yesterday."
"I would like to thank Providence and the Almighty for choosing me of all people to be allowed to wage this battle for Germany," Hitler - Berlin March, 1936
The most infamous statement in modern history

Lesley Stahl: "I mean, that's more children than died in Hiroshima. & — and you know, is the price worth it?"

Madeline Albright: "I think this is a very hard choice, but the price — we think the price is worth it."

Former U.N. Ambassador Madeline Albright, responding to reporter Lesley Stahl as to whether the over half a million Iraqi children killed by the

UN sanctions against Iraq were "worth it." CBS May 11, 1996

Jimmy Carter: "Iraq Invasion...One Of The Greatest Blunders That American Presidents Have Ever Made"....
U.S. Soldier pleads guilty... Orwell
Dancing with the Liars
Iraqis' blood on their hands
Tony Blair's Trial for his Crimes in Iraq
ROME (Reuters) - Zimbabwe President Robert Mugabe on Monday railed against U.S. President George W. Bush and British Prime Minister Tony Blair, calling them "international terrorists" bent on world domination like Adolf Hitler.
31 Similarities Between Hitler and President Bush
What a defeat !? George Bush planned "regime change" in Iraq before becoming United States President in January 2001.
90 Percent Of Iraqis Hate American invasion !!
How many Americans and how many Iraqis must die before we end this war? How long do you think Americans would fight an occupying army in our country? We would fight until we threw them out. Why does Washington think the Iraqi people are any different? Every time we kill another innocent Iraqi civilian, every time we kill an Iraqi child in a cross fire, we grow the resistance against us. The more we kill, the more they will attack. We have lost this war and the only decision left is, how many more must die for George and Halliburton? ~ James Glaser
"We will, in fact, be greeted as liberators. . . . I think it will go relatively quickly... (in) weeks rather than months. Vice President Cheney [3/16/03]
"In the four years since the inspectors left, intelligence reports show that Saddam Hussein has worked to rebuild his chemical and biological weapons stock, his missile delivery capability, and his nuclear program. He has also given aid, comfort, and sanctuary to terrorists, including Al Qaeda members...

It is clear, however, that if left unchecked, Saddam Hussein will continue to increase his capacity to wage biological and chemical warfare, and will keep trying to develop nuclear weapons. Should he succeed in that endeavor, he could alter the political and security landscape of the Middle East, which as we know all too well, effects American security.

Senator Hillary Clinton (Democrat, New York)
Addressing the US Senate
October 10, 2002
رسالة للرئيس بوش قبل الرحيل: عندما تموت سأبصق على قبرك

بقلم: علي الكاش
الثلاثاء, 09 ديسمبر 2008 16:31
علي الكاش
كاتب ومفكر عراقي
ربما تتسائل لماذا سأجعل بصاقي يداعب قبرك ولماذا وضعت هذا العهد في رقبتي وهل سأتمكن من تنفيذه مستخدما كل أدوات الإستفهام متى وكيف ولماذا؟ لقد فكرت في كل ذلك ولا أخفيك رغم صعوبة الامر لكنني ساوفي هذا النذر ما حييت. وان لم تسعفني الحياة بتنفيذها فأنني سأتركها تركة لأبنائي وبعدها احفادي يتوارثونها, وأن فشلوا فسأوكل مواطن أو مواطنة من امريكا ممن تضرر من سياستك الرعناء ان ينفذها نيابة عني وأفضل ان يكون من ذوي القتلى الامريكان في العراق, وأظن بل اجزم ان المتطوعين سيكونون كثر, فأنت والحمد لله مكروه ليس من بقية شعوب العالم فحسب بل من شعبك أيضا وهذا يسهل تنفيذ المهمة! ولكن بموجب النظام الديمقراطي الذي تدعيه فأنني سأفسر لك سبب هذه النزعة البصاقية وبكل شفافية لتعرف قدرك عند الشعب العراقي وربما بعد ان تراجع نفسك واظن ان هذا الأمر فوق طاقتك العقلية ستنصفني وتعطيني قليلا من الحق, فالاسباب عديدة ولكني سأوجزها لك قبل ان تغادر البيت الأسود ملوثا ببصاق جميع الشعوب التي دمرتها سياستك الرعناء وإدارتك الحمقاء؟
افتقادك للمنطق السليم والتقييم الموضوعي ففي ضوء علم النفس عندما يجد المرء نفسه في موقف صعب لا يطاق يلجأ الى عدد من الميكانزمات كمحاولة للخروج منه اوحتى الانشغال عنه بصورة غير جدية وهذا ما يسمى بالاستغراق في احلام اليقظة, فقد تصورت منذ جملتك الشهيرة على ظهر البارجة الحربية ابراهام لنكولن في1/5/2003 بان العمليات العسكرية قد انتهت وأنك " ستذهب الى تكساس لتستنشق نفسا عميقا" . وهذه هي السنة الخامسة من الغزو وبعد ان كنسك الرئيس الجديد وحزبك الى خارج البيت الابيض ما تزال المعارك مستمرة بين قواتك الغاشمة وابطال المقاومة العراقية الباسلة وتشتد المعارك يوما بعد آخر, وكرئيس لدولة القطب الواحد كان من الاجدر بك ان لا تطلق الكلام على عواهنه وتحفظ جزء ليس من كرامتك وانما كرامة الشعب الذي انتخبك وضع ثقتك به! ولكن هذا ليس شأني فهو شأنك مع شعبك, ولكني كعراقي أوكد لك بأن هذه العمليات سوف تنتهي في حالة واحدة فقط وهي عندما يغادر آخر جندي من قواتك المعتدية يجر اذيال الخزي و الهزيمة والعار ولعنة العراقيين ورائه, عندها فقط يمكن القول بإتتهاء العمليات العسكرية وانت تعلم اكثر من غيرك بأن الاتفاقية الأمنية مع حكومة الاحتلال حتى لو تم تمريرها تحت تهديد إدارتك فأنها سوف لاتنهي العمليات بل ستصعدها وسيتعزز رصيد قواتك من القتلى والجرحى. و أود اعلامك بأن احد مواطنيك أطلق عليك هذه الصفة وهو جوليان زيليزر أستاذ التأريخ في جامعة بريستون بقوله انك تمثل " مزيجا من عوامل سلبية اضافة الى سمة عدم الكفاءة على صعيدي السياسة الداخلية والخارجية".
والسبب الثاني لكونك الرئيس الأقل شعبية بين جمع الرؤساء الامريكان الذين سبقوك بمعنى آخر الاكثر كراهية من قبل الشعب الامريكي حسب الأستفتاءات التي اجرتها المؤسسات الامريكية ومنها محطة( BCC ) وكانت النسبة بحدود27% ولو طولت هذه المؤسسات بالها واجرت هذه الاستفتاءات على المستوى العالمي ستجد نفسك مكروها من بقية خلق الله بنفس النسبة وربما اكبر, ومن حقك ان تدخل سجلات غينز في تحقيق الرقم القياسي للكراهية, ولا شك ان هذه الكراهية ليست بعامل المنافسة والحسد والحقد أو الغيرة وانما هي ناجمة عما اقترفته يداك القذرتان من جرائم بحق شعوب العالم ومنها الشعب العراقي والافغاني والفلسطيني بشكل خاص, وعلى الصعيد الامريكي فقد تركت أقتصادا منخورا ووضعا سياسيا مأزوما ووضعا عسكريا مرتبكا وفوضى دولية غير خلاقة ومشاكل على كافة الأصعدة أورثتها للرئيس القادم تركة ملغومة من الصعب ان يجتازها. وقد وصفك جوليان سيليزر بأنك " تتجاهل مطالب وإرادة شعبك" ولا شك ن القائد الذي يتجاهل شعبه يكون مكروها من قبله.

والسبب الثالث هو ريائك ونفاقك فأنت السبب في قتل الالاف من مرتزقتك وجرح وتعويق مئات الالاف وتسخير البلايين من الخزينة لعمليات الابادة البشرية لبقية الشعوب, ومع هذا تظهر متباكيا على طوابير الجثث المكفنة بالعلم الامريكي المصدرة من المقامة العراقية الى المانيا قبل ان تصل الى مثواها الأخير! ان طريقة بكائك على جثث قواتك الغازية تدل على مدى صفاقتك فعندما يرسل القائد جنده الى الجحيم في معركة باطلة خالية من كل حق وعدالة ومشروعية ويتباكى عليهم بعد موتهم فأن بكائه لا يقل مرارة عن بكاء مهرجي السيرك. وربما يكون الوصف الذي أطلقه عليك البروفيسور دوغلاس برينكلي الاستاذ في جامعة راينس ب" البطة العرجاء" هو أفضل وصف لك! ناهيك ان قتلى غزوك الغشيم وأنت سيد العارفين ليس اربعة الاف مرتزقا وسبعون الف جريحا ومعوقا فجمعية المحاربين القدامى الامريكية أظهرت نتائجا قريبة من الحقيقة مما جعلت الدماء تغلي في عروقك فأمرت بسحب احصائياتها خشية الفضيحة فعالجت بغباء منقطع النظيرالفضيحة بفضيحة أكبر منها.

والسبب الرابع هو الحادك فأنك كافر زنديق عندما أفتريت على الله عز وجل بأنه أرسلك في مهمة ديمقراطية لتحرير العراق من الدكتاتورية كما زعمت! فالله يبعث الرسل والانبياء لمحاربة الطغاة ولا يرسل الطغاة لمحاربة الانبياء والشعوب. ان تكذب على شعبك فالامر محصور بينكما لكن ان تكذب على الله فتلك خطيئة كبرى. وانك بذلك لا تختلف عن هتلر ونازيته الم يقل هو الاخر" ان المهمة الملقاة على عاتق المانيا تمثل إرادة الرب" فما الفارق بين النازية والبوشية فكلاهما نزعة تدميرية لشعوبهم وللآخرين. ربما فيروس القتل وإبادة الشعوب والعجرفة انتقلت من الرايخ الثالث لتعشعش في البيت الأبيض! مهما يكن أؤكد لك أن إدعائك على الله بهذا الغزو الهمجي يجعل منك صيدا ثمينا في شباك جهنم, لكني أستغرب كيف تمر هذه السذاجة على شعب يدعي انه في قمة الرقي والتطور والوعي السياسي والديمقراطي ؟ وأود اعلامك بأن الصلاة والفاتحة لا تجوزحسب تعاليمنا على الكفار وركاب قافلة الجحيم من أمثالك.
والسبب الخامس لكذبك وسأتكلم عن كذبك فيما يتعلق بالعراق فقط فليس من اليسير جمع أكاذيبك كلها, فقد حشدت قواتك الغازية وطعمتها بقوات تتملق إدارتك أكثر من قناعتها بجدوى الحرب وعدالتها في العراق سيما بعد ان أغريتها بوعود خلابة أو تحت التهديد والأبتزاز فلا فرق فقد أدت الوسيلتان غرضهما, رغم عجبنا من مساهمة بعض الدول التي تدعي الديمقراطية في هذا الغزو الذي تم خارج الشرعية الدولية المتمثلة بالأمم المتحدة لكن اعتذارها المتأخر جدا واعترافها بالذنب ربما يشفع لها قليلا عند شعوبها وليست الشعوب التي تضررت من الغزو في العراق وافغانستان, وهناك حقوق عاجلا أم آجلا بذمتها تجاه العراقيين والواجب الاخلاقي والانساني مضافا الى الجانب القانوني يوجب عليها ان تقدم التعويضات المادية والمعنوية للشعب العراقي وليس لحكومة الأحتلال التي نصبتها ادارتك اللعينة فهي شريكتك في العدوان وما تمخض منه. في بادئ الأمر ادعتيت بأن العراق يمتلك أسلحة الدمار الشامل رغم ان المفتشين والمراقبين الدوليين نفوا ذلك بشدة ووضوح, ومع هذا فأنك موقفك بقى كما هو تعنت أحمق ونوايا عدوانية ومنطق متعثر لحد ما اعترف الكونغرس نفسه بأن العراق خالي من هذه الأسلحة وخلال خمس سنوات من الغزو لم يتم العثور على أية أسلحة تدميرية بل كانت أسلحة تقليدية متواضعة. بعدها أدعيت ان العراق يقف وراء الجنرة الخبيثة وانت تعلم ان الخباثة تقف دائما إدارتك ورائها وتجسدها خير تجسيد,من ثم تبين ان الفبركة أسخف وأخبث من الجمرة نفسها فقد أظهرت التحقيقات ان طبيب امريكي ملوث العقل يقف وراء هذا الاختراع الخبيث وإرسال رسائل لبعض المسئولين الامريكان! من ثم ادعيت وجود علاقة بين النظام الوطني السابق والأرهاب أو تنظيم القاعدة وبعد تحقيقات طويلة تبين بطلان هذه الفبركة من قبل الكونغرس نفسه الذي أكد بأنه لم تثبت وجود علاقة بين النظام السابق وتنظيم القاعدة وهو تنظيم كما تعلم يرجع الفضل في تأسيسه الى إدارتكم أبان الغزو السوفيتي لافغانستان, ولما فرغت يداك من الحجج اسعفتك فكرة الديمقراطية وحقوق الأنسان وكانت الحصيلة فتح باب جهنم على العراقيين. وقد قيمك البروفيسور دوغلاس برينكلي تقييما موضوعيا بقوله " إن الولايات المتحدة تعاملت مع رئيس ضعيف جدا" وانت تعلم ان الكذب هو نوع من أنواع الضعف.
والسبب السادس لاجرامك فقد ارتكب جريمته مع سبق الإصرار والترصد. وجريمتك تدخل في حيز جرائم الإبادة البشرية فعدد القتلى في العراق تجاوز المليون وبقدرهم من الجرحى والمعوقين إضافة الى ملايين من الارامل واليتامى, وانتشار الفساد في كل أجهزة الحكومة التي نصبتها وأخترت لها ابرز العملاء واللصوص والمجرمين والمزورين ناهيك عن انتشار الجريمة بفعل الميليشيات المسعورة التي فسح لها مندوبك اللاسامي بريمر المجال للأنخرط في وزارتي الدفاع والداخلية ليؤسس أفسد جهازين في الحكومة كما ذكر مفتشاك في الوزارتين. علاوة على سرقة اكثر من مائتي مليار من خزينة الدولة, وفتح ابواب العراق أمام الايرانيين ليعيثوا فسادا فوق فساد قواتك وفساد الحكومة التي نصبتها.
والسبب السابع هو بلاهتك وحماقتك حيث يقال ان الناس أربعة أصناف اولهما يعيش عالم ويموت عالم وثانيهما يعيش عالم ويموت جاهل وثالثهما يعيش جاهل ويموت عالم وألاخير يعيش جاهل ويموت جاهل وأنت بكل حيادية من الصنف الأخير, فقد هوت مكانة الولايات المتحدة جراء سياستك البلهاء لأعمق مستوى من الضحالة فاقت ضحالتها مستنقعي فيتنام واليابان, كما أنك وأدت الحزب الذي جرك ورائه لتتربع على كرسي الرئاسة وذكر كبار المسئولين فيه ان سبب الخسارة في الانتخابات ورائها غزو العراق, وقد اعترفت انت بهذه البلاهة عندما ذكرت بأن حرمك المصون كانت تنبهك الى هفواتك ولكن كما يبدو انها كانت تنفخ في قربة مثقوبة فقد استمرت الهفوات متراكمة كاكوام القمامة وتهت انت في وسطها حتى اصبح من الصعب تميزك عنها. وقد اعترفت بعدد من هذه الحماقات منها تشبيهك حرب العراق بالحروب الصليية وأعتبرتها زلة لسان, ومنها مطالبتك بأبن لادن حيا أو ميتا حسب طريقة أجدادك الكاوبوي بعبارتك الشهيرة " أريد العدالة في الغرب فهناك ملصق قديم يقول مطلوب حيا أو ميتا" وغيرها من الأرهاصات, وقد أجملت الكاتبة الامريكية بربارة كليرمان إدارتك بكتابها الموسوم" قيادة سيئة" وخلصت فيه الى نتيجة هي" إن الصفة المناسبة التي يمكن إطلاقها على بوش بعد ثماني سنوات من الحكم إنه غير كفوء".
السب الأخير هو جبنك فأنت قائد جبان رغم كل القوات التي تلتف حولك ورغم كل الأمكانات العسكرية الهائلة التي تمتلكها ورغم كل القواعد العسكرية المنتشرة في أرجاء الأرض ورغم كل تحالفات المتملقين معك, لقد وعدت العالم بالقضاء على الأرهاب ورحلت وما زال الأرهاب جاثما على قلبك وقلوب الأخرين, بل أنت ساهمت فعلا في تقوية جذوره وتغذيته, ووعدت شعبك قبل غيره بأنك ستلقي القبض على زعيم القاعدة أبن لادن وها أنت تترك البيت الأبيض وفي قلبك غصة مودعا باللعنات وإبتسامة خبيثة من أبن لادن من المؤكد أنك تعرف مغزاها, وربما تكون قد نسيت ولكن لحمد لله ضحاياك لديهم قدرة خارقة ومدرعة ضد النسيان أبان أحداث سبتمبر عندما عجزت الأرض عن إيوائك فبقيت طائرتك محلقة في الأجواء اكثر من تسع ساعات خوفا من الهبوط, وعندما هبطت فتحت لك باب قبو نووي يمتد مئات الامتار الى داخل الأرض أي حفرة! لكنها حفرة نووية والحليم تكفيه الإشارة كما يقول عندنا المثل. ولم يرى وجهك العبوس النور إلا بعد إنجلاء الغمة ليقول لك أحد حراسك الآن بأمكانك الخروج فقد أصبح الوضع آمنا!
وربما من المناسب ايجازك بالحقيقة التي لم ينقلها لك العملاء من العراقييين الذين انضوا تحت خيمتك من رجال سياسة ورجال دين وأشباه مثقفين وصحفيين, وهي ان العراقيين سوف لا ينسون الديمقراطية الحمراء التي أغرقتهم بالدماء وجعل من وطنهم مجرد اطلال في خضم الفوضى الخلاقة فعندما تنسحب مرتزقتك من العراق سيباشر العراقيون عندها فقط ببناء الوطن من جديد وليست هذه هي المرة الأولى التي يعيدون بها مجد بلادهم ونهضتهم وعمرانهم. فقد توالى عليهم على ممر التأريخ العديد من الغزاة وعصفوا بالبلاد والعباد كما تعصف اسراب الجراد بكل ما هو أخضر, وبعد الغزو يتوحدون ثانية ويصبحون عصبة متماسكة لتبدأ مسيرة الاعمار والبناء, وربما سيبنون لك قبرا يكون مزارا لأبناء ضحاياك ليمارسوا بروتكولا يختلف عن الذي مارسوه مع أبيك في مدخل فندق الرشيد, حيث يبصق كل منهم على قبرك مستذكرا اقذر مجرم شهده التأريخ المعاصر.
أتمنى من كل قلبي أن تصلك الرسالة وقبل أن تغادر البيت الابيض أيها الرئيس المجرم!

علي الكاش
كاتب ومفكر عراقي

حفيد زعيم الثورة الإيرانية يعزز روايات عن وفاة أبيه مقتولا بالسم

كشف في رسالة مفتوحة أن رئيس القضاء العسكري نقل إليه اعترافات المتورطين من أتباع وزير الأمن الأسبق فلاحيان

طهران: «الشرق الأوسط »
اكد حجة الاسلام حسن الخميني حفيد الزعيم الايراني الراحل آية الله الخميني في رسالة الى عائلة الصحافي الايراني المعروف عماد الدين باقي المعتقل في سجن ايفين بطهران منذ ثلاثة اشهر، ان رئيس منظمة القضاء العسكري محمد نيازي المكلف التحقيق في سلسلة الاغتيالات التي استهدفت سياسيين معارضين ومثقفين ليبراليين منذ سنتين ابلغه العام الماضي بان بعض المتهمين الذين جرى التحقيق معهم في هذا الشأن اعترفوا ايضا باغتيال والده احمد الخميني بدس السم في الادوية التي كان يتناولها بتوصية الاطباء لتخفيف ضغط الدم .

وكان بين التهم التي وجهها القاضي سعيد مرتضوي، رئيس محكمة المطبوعات في طهران، الى عماد الدين باقي انه عمد الى نشر اخبار وتقارير «ملفقة» حول وفاة احمد الخميني، افادت بان الوفاة نجمت عن عملية اغتيال جاءت بأمر من جهات عليا، وأدين باقي في المحكمة وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات .

ورغم ان حسن الخميني ابلغ المحكمة بصحة اقوال باقي حول اعترافات بعض المتهمين بقتل والده، الا ان القاضي مرتضوي، المكلف من قبل المحافظين بتعطيل جميع الصحف الاصلاحية ومحاكمة وحبس الكتاب والصحافيين الاصلاحيين، لم يسمح بتلاوة رسالة نجل احمد الخميني بل استند في حكمه على باقي الى بيان صادر عن رئيس منظمة القضاء العسكري محمد نيازي جاء فيه «ان المزاعم التي رددها عماد الدين باقي مؤخرا في بعض الصحف حول ظروف وملابسات وفاة حجة الاسلام سيد احمد الخميني لا تستند الى الواقع، وكل ما في الامر ان علي نوري زاده (الصحافي الايراني الذي يعيش في المنفى منذ 20 عاما) قد نشر مقالا في صحيفة عربية قبل ذلك ادعى فيه بقتل نجل الامام الراحل وقد كرر باقي هذه المزاعم في ما بعد ».

وبعد ادانة باقي وحبسه، اعترف نيازي في مقابلة صحافية بان احد المتهمين في قضية الاغتيالات السياسية تحدث عن دور له في مقتل حجة الاسلام احمد الخميني، غير انه (نيازي) درس اقوال المتهم ودقق فيها وثبت له ان الهدف من اطلاق هذه المزاعم هو سعي بعض المتهمين لحرف مسيرة التحقيقات .

وطيلة الاشهر الثلاثة الماضية التي قضاها باقي في السجن، كانت زوجته، فاطمة كمال سرائي، قد قادت حملة واسعة لاثبات براءة زوجها، فيما بعث باقي من السجن عن طريق زوجته رسالة الى حفيد الامام الخميني، طالب فيها بأن يقول حسن الخميني الحقيقة كلها بشأن ما قيل له عن اغتيال والده. واصدر حسن الخميني مطلع الاسبوع الحالي رسالة مفتوحة الى الرأي العام الايراني، مما جاء فيها «على الرغم من انني كنت اعتقد بان اقوالي الشفاهية الى رئيس محكمة المطبوعات سعيد مرتضوي تكفي لايضاح الحقيقة الا انني اعلن الآن وللحيلولة دون ضياع أي حق، ان زيارة نيازي رئيس القضاء العسكري لمكتبي وقوله ان هناك اعترافات من المتهمين في قضية الاغتيالات السياسية بشأن اغتيال المرحوم احمد الخميني صحيحة. وقد صرح نيازي نفسه بهذا الامر ».

وبعد اعلان رسالة حسن الخميني الذي يتولى سدانة ضريح جده ووالده التي حولتها السلطات الايرانية الى مزار مقدس يزوره الآلاف من الشيعة اضافة الى الضيوف الكبار الاجانب، اضطر نيازي الى اصلاح افاداته السابقة والاعتراف بوجود بعض المتهمين الذين اكدوا تورطهم في اغتيال نجل الخميني الراحل. واستنادا الى الرسالة رفع محامي عماد الدين باقي الى محكمة الاستئناف لائحة لاستئناف الحكم الصادر بحق موكله مطالبا بنقض قرار القاضي سعيد مرتضوي .

وتفيد مصادر «الشرق الأوسط» في العاصمة الايرانية ان توقيت صدور رسالة حسن الخميني الذي تزامن مع اسبوع الدفاع المقدس (الذكرى السنوية لبدء الحرب العراقية ـ الايرانية) يحمل اشارات مهمة، اذ ان احمد الخميني كشف قبل بضعة اسابيع من وفاته الغامضة في مقابلة نشرت على نطاق واسع بعد وفاته عن اسباب وظروف استمرار الحرب بعد تحرير مدينة خرمشهر وبقية الاراضي الايرانية التي كان العراق قد احتلها في الايام الاولى للحرب واستسلام ما يزيد على ثلاثين الفا من الضباط والجنود العراقيين وانهيار آلة العراق العسكرية .

وجاء في حديث نجل زعيم الثورة الايرانية ان خلافا لما اشيع بعد معركة خرمشهر عام 1982، فان والده كان يعارض استمرار الحرب. وأوضح ان مسؤولي ادارة الحرب هاشمي رفسنجاني ممثل الخميني والقائد العام للقوات المسلحة بالوكالة ورئيس البرلمان ومحسن رضائي قائد الحرس ومحسن رفيق دوست وزير الحرس وغيرهم زاروا الخميني في مقره وبحثوا معه ظروف الجبهة وانعكاسات تحرير خرمشهر. وقال الخميني لهم بعد ان تشاور مع بعض قادة الجيش، مثل الفريق قاسم علي ظهير نجاد واللواء علي صياد شيرازي واللواء سليمي وغيرهم بوجوب انهاء الحرب بعد ان «حررنا اراضينا وباستطاعتنا الآن فرض شروطنا على العدو، كما ان هناك امكانية حصولنا على تعويضات ومساعدات من الدول المجاورة لاعادة بناء ما دمرته الحرب». واضاف احمد الخميني قائلا ان بعض المسؤولين وفي مقدمتهم هاشمي رفسنجاني اصروا على مواصلة الحرب مبررين ذلك بانه يجب ان تحتل القوات الايرانية بعض المواقع الاستراتيجية قرب البصرة لارغام العراق على دفع التعويضات، لكن الامام الخميني ظل على موقفه وقال ان النظام العالمي لن يسمح لايران بدخول العراق واحتلال اراضيه، واي خطوة في هذا المجال، ستواجه حملة عالمية ضد ايران. واشار نجل الخميني الى ان والده رضخ في نهاية الامر لاصرار مسؤولي ادارة الحرب ووافق على مواصلة الحرب لفترة قصيرة لكنها استمرت لستة اعوام، وانتهت في ظروف غير ملائمة، وهو ما اضطر الخميني الى الاعلان بان قراره بقبول قرار مجلس الامن الدولي الداعي لوقف الحرب يشبه تجرع كأس السم .

يذكر ان الصحافي الايراني المعروف اكبر كنجي الذي يقضي حاليا عقوبة بالسجن مثله زميله عماد الدين باقي وثمانية صحافيين آخرين في سجن ايفين، قد فتح ملف الحرب في مرحلة الانتخابات البرلمانية في فبراير (شباط) الماضي لتسليط الضوء على دور هاشمي رفسنجاني، الذي ترشح للانتخابات، في الاستمرار بالحرب. وفي اطار اعادة نشر تصريحات احمد الخميني أوضح باقي في سلسلة مقالاته في صحف «فتح» و«عصر آزاديغان» و«صبح امروز» ان المجموعة الحاكمة في مرحلة تحرير خرمشهر كان لديها مشروع لاستغلال ظروف الحرب واجواء البلاد غير العادية للتخلص من القوى الوطنية والدينية المعتدلة مثل حركة الحرية بقيادة مهدي بازركان اول رئيس للوزراء بعد الثورة، والشخصيات الثورية والدينية المخلصة وفي مقدمتها آية الله حسين علي منتظري. وشرح كنجي بالتفصيل ادوار كل من الذين تولوا ادارة الحرب، وفيما برأ ساحة مرشد الثورة علي خامنئي (رئيس الجمهورية حينذاك) من تهمة التآمر لاطالة الحرب بغية بسط سلطته على البلاد، وجه كنجي اتهامات مباشرة الى فريق رفسنجاني الذي كان يضم قادة الحرس وبعض المسؤولين الكبار بتضليل الرأي العام وارغام الامام الخميني على قبول فكرة مواصلة الحرب، والحاق خسائر بشرية ومادية ضخمة بالشعب الايراني وقواته المسلحة .

بعد وفاة احمد الخميني، قال نجله حسن في خطاب له بمزار والده، «لقد اخذ والدي معه الى قبره اسرارا خطيرة». وها هو اليوم يكشف الستار عن قتل والده على ايدي الجماعة السرية التي كان يشرف عليها علي فلاحيان وزير الاستخبارات السابق ويديرها نائب فلاحيان، سعيد امامي المتهم الرئيسي في ملف الاغتيالات السياسية، علما ان سعيد امامي اخذ اسرارا خطيرة الى قبره ايضا عندما مات في المعتقل في ظروف مشبوهة، حيث قيل انه انتحر بتناول كمية كبيرة من مادة إزالة الشعر بعدما اعترف باغتيال العشرات من المثقفين والكتاب والمعارضين .


بدون مزايدات . . كلنا شيعة . . وكلنا سنة . . ومن يتشدق بالطائفية أما جاهل متخلف . . أو سافل نذل مستفيد . .

لقد ساهم الغزاة ومن سار بركبهم . . على ولادة الأسلام السياسي الطائفي الذي ترك بصمات حزن وأنكسار في البنية الأجتماعية . . وأصبح الأنتماء الطائفي هو المقياس . . فتشتت العائلة وتقاتل أبنائها . . وأقامت الحدود المناطقية الشيعية – السنية . .  
المرجع علي مرزة السيساتي لم يوفق أن يكون رمزاً عراقياً جامعاً . . وعجز وعجزت معه المراجع الدينية الاخرى . . من أيجاد خطاب عراقي موحد وبروح وطنية جامعة . . والسعي بأعلان "الجهاد" بأستعادة اللحمة الوطنية على أسس الأيمان بالله وحب الوطن . . وتعرية الأطراف المتنفذة في السياسة والاعلام المعنية بتأجيج الطائفية . . من خلف الستار ومن أمامه . .  
كلنا عراقيون . . وبيتنا العراق الكبير يتسع للجميع . . ويومكم مبـــارك.

“للكلمة والخط المرسوم وقع أقوى من طلقات الرصاص”
― ناجي العلي
.
أن مشكلة بيتنا العراق الكبير ليست بخطيب معمم طائفي يفتي بحرمة معاداة الغزاة لأنهم ضيوف الرحمن . . ولا معمم يشهد ظلماً وكفراً على عقود زواج الزور على القاصرات من أطفال العوائل المستضعفة والفقيرة . . وليس مع معمم مرتشي يفتي بحرمان الزوجات على أزواجهم أن هم لم ينتخبوا شيخ العشيرة أو رجل الدين رئيساً للدولة أو عضواً في البرلمان . . ومشكلتنا ليست من سرق المال وهرب . . وهم كثر من أعضاء الأحزاب الاسلامية الحاكمة . . ول ا من زور الشهادات العلمية والعسكرية . . ولا من منح عشرات الألاف من شهادة الجنسية العراقية والبطاقة الوطنية لمن لا يجيد التكلم باللغة العربية . .

أن مشكلة العراق هم الخونة والعملاء والجواسيس الذين رافقوا بساطيل الغزاة . . المعضلة مع الذين هيمنوا على أدارة المفاصل العليا في الدولة . . وتقاسم مناصب الحكومة وفق قانون نظام المحاصصة الطائفية والعرقية والحزبية . .

مشكلة الوطن هو تدخل النظام الظلامي الفاشي لمعممي قم وطهران بشؤون بيتنـا العــراق الكبير. . بدون ضوابط اخلاقية وأسلامية ومراعاة القوانين الدولية . . مشكلتنا مع هولاء الذين تعلموا لغتنا العربية وشربوا وأكلوا وتطببوا وعاشوا تحت سقف الوطن الكبير . . ثم أنكروا وتنكروا نعمة البلد والعباد . . لينحنوا نحو اصولهم الأعجمية الفارسية . . والهرولة نحو بوصلة ولي فقيه التخلف والظلام.
ويومكم مبـــارك.

https://www.youtube.com/watch?v=MwpjTKxzO3c

 

 

'God told me to invade Iraq'

George Bush has claimed he was on a mission from God when he launched the invasions of Afghanistan and Iraq, according to a senior Palestinian politician in an interview to be broadcast by the BBC . Mr Bush revealed the extent of his religious fervour when he met a Palestinian delegation during the Israeli-Palestinian summit at the Egpytian resort of Sharm el-Sheikh, four months after the US-led invasion of Iraq in 2003.
War brings out the most negative emotional human responses on both sides. ~Henk Middelraad